![]() |
اقتباس:
|
أخفي الهوى ومدامعي تبديهِ........و أميتهُ و صبابتي تحييهِ يا محرقاً بالنارِ قلبَ محبهِ .........مهلاً فـﺇنﱠ مدامعي تطفيهِ احرق بها جسدي وكلﱠ جوارحي......واحرص على قلبي لأنكَ فيهِ |
يا حلو الايام لو ترجع على كيفـــــــي ما كان قلبي شكى فرقا مواليفـــــــــه كانوا بقربي ولا يحتاجوا تكليفـــــــــي واليوم راحوا ودمعي صعب توقيفــــه من عقب الاحباب مكسورة مجاديفــي غرقان والموج يلعب بي على كيفــــه |
آآآه يا قوى قلبكـ ... تجرحني من قلب وتروح ... آآآه قلي وربكـ ... من علمكـ درس الجروح .. ما جاكـ مني يجرحكـ ... ولاجاكـ مني يألمكـ .. ليه القسى ليه قلبكـ نسى .. أتعبتني وليه التعب .. واجهني لو مرة بسبب .. قولي أنا شسويت فيكـ .. هذا وانا قلبي عليكـ .. ليه الجفـــــــا ليه ... وكلي وفـــــــا .. |
موضوع رائع
|
ارحلي دامك نويتي ترحلين .. .. واتركــيني في معاناة السهر
واتركيني لليالي والسنين .. .. اللي مثلي كم تعود ينتظر اسمعيني كان ودك تسمعين .. .. كلمتين بخاطري قبل السفر حبك بقلبي ترى لو تعرفين .. .. باقي وياي لو غبتي دهر واذكريني كان قصدك تبعدين .. .. واذكري قلب لبعدك ما صبر العيون تقول والقلب الحزين .. .. ما نبي الا ذكرياتك والصور ودعي يا عين دمعك والحنين .. .. ما يفيد الدمع ذا حكم القدر واصبري واللي انكتب على الجبين .. .. لازم انشوفه على مر العمر كم تمنيتك بحالي تشفقين .. .. منتظر منك ولو لمحت نظر ارجعي وخلي الليالي تستبين .. .. لا تخليني على نار القهر ولا قلك .....انتي ما تستاهلين انتي لازم ما تنحسبين ......لا من الحبايب ولا البشر ارحلي دامك نويتي ترحلين .. .. واتركــيني في معاناة السهر |
اقتباس:
|
ما زالت رايتي خفّاقة ... تستطيعون أن تروها فوق هذا المعتقل حين تغادرون إلى بيتنا ... وسأبقى بعدكم هنا لأحرسها!! لا تخافوا عليّ، إنّ الرّياح تهبّ على المعتقلات وعلى حقول القمح سواء ... حين كان جدّي يزرع القمح في أرضنا، كنتُ أرى السّنابل الشّامخة تموج كأنّها الرّايات ... اليوم عندما دخلتُ إلى هنا شاهدتُ جدّي على بوّابة المعتقل وهو يحمل هذه السّنابل، ويقدّمها لي ... رواية يا صاحبي السجن لـِ الشاعر أيمن العتوم |
ترا يقولون و يقولون أحرم اسدق تسدق ما عاد اسدق ترى الخير بالقلوب راحت و الخير بالدنيا ماتت.... ما ودي انجرح ثاني تراني ما تداويت من الاولاني ...... ان تودين لي خير ترا ودي تعاودين ون ما ودك فيني خير ترا هالمره جد تخسرين..... من كل الناس قلبي انطفى ... وتروحين و تجرحين... وتعاودي و بكلمه منك قلبي يموت من الحنين ....ويعاود يريدك مثل قبل واكثر بعد ...... وبدقايق تبيعين........ انا قلبي ما يتحمل هجر وان هالمره انجرح .... ترا ما تقولين تركني ... بعد هالمره ما اترك ... أحرم بلاد انتي تسكنين واحرم طريق الك يودين انا اكتب هاذ الكلام والدمعه تخزق العين.... وهاذ كان وعد لي يللي بالوعد ما توفين احبك كلمه آخر مره تسمعين ما وصل لحد ما تجرحين ترى تعذبت وسديتي جرحك لي بقتلي بدل المره ملاين هالمره يا الي تعاودين .... يا عني تفارقين ترى ما حد دمعلي عين مثل ما حضرتك تتفضلين ..... ما ودي افارق و مني تزعلين ..... ترى ما يهون زعلك لو خنجر بضهري تغرزين... إذا ما تريديني. بس قوليلي وعينك ما تلمح لي عين |
يا هو لا تسرح بعيد وتتركني بعيد ادور عليك ما القاك انا هنا هنا يا حبي الوحيد ما في شي بعيد كل شي ممكن اشدراك يحلها اللي جمعنا بعد طوووول غياب يحلها الي فتح بيني و بينك باب |
مش هعيب ع الزمان
كل وقت وله ادان والحكاية خلصت خلاص ميهمنيش مين اللى خان من غير مافكر هارمى كل الماضى ورايا خلاص هنسى وارضى هاكتب من النهاية بداية هافوق لروحى والم اللى باقى منى واعيش حياتى ابكى وافرح والعب واغنى واهرب من الذكريات ومش هافكر فى اللى كان ولا اعيب تانى ع الزمان مش هاعيش استنى الموت مش هاقول مين اللى خان مش هافكر فى زمانى لحظة ولا هفكر فى اللى كان خلاص يا زمانى مش هاديك اى اهتمام وبكل بساطة انت كنت ومش هفكر فى كنا وكان |
كانتْ ليلةً بدريّة، مددتُ بصري الهائم عبر الشّرّاقة أطالع صفحة السّماء، وأهيم في الكُحليّ المتمدّد خلف الأبيض المُنسرِب من القرص الفضّيّ يصنع هالةً من الأنس والطّمأنينة لم أشعر بمثلهما من قبل!! ارتسم وجه ابنتي ذات الرّبيع الأوّل على صفحة القمر... لم تكبر ابنتي في خيالي سبعة عشر عامًا، كنتُ أعجز من أن أفعل ذلك... ظلّت على عمرها الّذي غادرتُها فيه كأنّه أمسِ!!! من رواية يسمعون حسيسها .. لـِ الدكتور أيمن العتوم .. |
أتعرفين يا ابنتي... لقد اشتقتُ إلى أيّام المدرسة. اشتقتُ إلى رائحة الطّباشير. اشتقتُ إلى بياضها النّاصع يملأ اليدين والثّياب. اشتقتُ إلى الكرّاسات الّتي نكتب عليها بقلم الرّصاص. كان كرّاس مادّة اللغة العربيّة يرافقني ثلاث سنوات على الأقلّ. كلّما امتلأ محوتُ ما كتبتُ عليه في آخر السّنة الدّراسيّة وحافظتُ على ورقه أن يتمزّق، ثمّ أعدتُ الكتابة عليه في السّنة التّالية؛ لم يكن أبي يملك النّقود الكافية من أجل أن يشتري دفترًا في كلّ سنة!! يا ابنتي... لا أريد أن تفعلي مثلما فعلتُ. إذا انتهى الدّفتر فهاكِ قلبي دفترًا واكتبي عليه ما شئت. وإذا تمزّقت الأوراق، فهاك يدي وخُطّي عليها ما أردتِ.... آه يا ابنتي لو تعلمين حدّ الشّوق الجارح الّذي يقطّع قلبي في اليوم ألف مرّةٍ إليكِ... من رواية يسمعون حسيسها أيمن العتوم حيثُ البطل الدّكتور إياد يُخاطب متخيّلاً ابنته أمامه |
جمعة مباركة وسعيدة و مربحة أن شاء الله |
يا ريتكـ لو تيجي يمي...
واسمعكـ كل صدى همي... زرعتكـ وردة بعروقي... واتاري إنت من دمي... بعمركـ ما حسيت بحالي... ولا حبيت ولا عندكـ غالي... صرلي زمان عم بخدع حالي... واتاري ضحيت بدمي... كنت الليل ابكي ع غيابكـ... ما ارتاح تا شم تيابكـ... ضاع الشوق كلو ع بوابكـ... واتاري ضحيت بدمي... ما راح يوم تهنا بغيابي... راح ترجع وتدق بوابي... وحياتكـ وحياة عذابي... ما بسامح إلا ع دمي... يا ريتكـ لو تيجي يمي... واسمعكـ كل صدى همي... زرعتكـ وردة بعروقي... واتاري إنت من دمي... |
أجازة سعيدة وموفقة لكم يارب تقضوها بأتم صحة و عافية |
اقتباس:
|
مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛ وَعِلّتي أنْتَ بِها عَالِمُ يَهْنِيكَ، يا سُؤلي ويَا بُغيَتي، أنّك مِمّا أشْتَكي سَالِمُ تضحكُ في الحبّ، وأبكي أنَا، أللهُ، فيمَا بيننَا، حاكمُ أقُولُ لَمّا طارَ عَنّي الكَرَى قَولَ مُعَنًّى ، قَلْبُهُ هَائِمُ: يا نَائِماً أيْقَظَني حُبُّهُ، هبْ لي رُقاداً أيّها النّائِمُ! لـِ ابن زيدون .. |
ما شاءالله ، بالتوفيق ان شاءالله |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
أَلقيتُ في سمعِ الحبيبِ كُليمةً جَرحتْ عواطفهُ فما أقساني قَطعَ الحديثَ وراح يمسحُ جفنهُ فوددتُ لو أُجزى بقطع لساني ومضى ولي قلبٌ على آثاره ويَدَانِ بالأذيال عالقتانِ فَطفقتُ من ألمي أُكفكفُ أدمُعي ورجعتُ من ندمي أعضُّ بناني حتى ظفرتُ به فمدَّ يمينه ُ ودنا إليَّ برقةٍ وحنانِ وبكى وعانقني وقال عدمتني إن كان لي جلدٌ على الهجران قُلْ ما تشاء ولا تغبْ عن ناظري وفداكَ ذُلّي في الهوى وهواني رشيد الخوري |
وعدتكـ أن لا أحبكـ.. ثم أمام القرار الكبير، جبنت وعدتكـ أن لا أعود... وعدت... وأن لا أموت اشتياقاً .. ومت ... وعدت مراراً ... وقررت أن أستقيل مراراً ... ولا أتذكر أني استقلت... وعدت بأشياء أكبر مني.. فماذا غداً ستقول الجرائد عني؟ أكيدٌ.. ستكتب أني جننت.. أكيدٌ.. ستكتب أني انتحرت ... وعدتكـ.. أن لا أكون ضعيفاً... وكنت.. وأن لا أقول بعينيكـ شعراً.. وقلت... وعدت بأن لا ... وأن لا.. وأن لا ... وحين اكتشفت غبائي.. ضحكت... لـِ نزار قباني قصيدة قولي أحبكـ |
لم أَعُد أَعرِفُ نَفسِي جيِّداً وكأنِّي صِرتُ عَن نَفسِي غَرِيب فِي المرايا لا أرانِي بَل أرَى جَسَداً يُشبِهُنِي لَكن كَئِيب |
مُتناقضة لدرجة أنني أُربّت على أكتاف صديقاتي لأخبرهم كم أن الحياة جميلة ، و أنا أولهم بكاء !!! و أبتسم لأخبرهم بأننا علينا أن نكون أقوياء ، و أنا أولهم بكاء !!! و أضحك لأريهم بأن لا شيء يستحق أن نبكي عليه ؛ و أنا أولهم بكاء .. !!! و أنا أولهم بكاء !!! |
http://3.bp.blogspot.com/_IR3a8vJJK8...ormal_step.jpg
وأسألُ نفسي لماذا أُحبكـِ إذا كنتِ شيئاً بعيدَ المنالْ .. ؟!! لماذا أُحبكـِ في كُلِّ حــــــــــــــــالْ .. ؟!! |
http://forums.graaam.com/up/uploaded...1241635115.gif
أنَا امرأة تَغارْ .. أنَا امرأة تذوبُ في الإنكسارْ .. فـ راعِ اللهَ في قَلبي .. و ترفقْ .. ما عاد القلبُ يحتملُ الإصطبارْ ... |
في المنزل المهجور أذكركم .. فأخالني في جنّة الخلد .. أنتم معي في كلّ آونة .. و الناس تحسب أنّني وحدي ! لـِ إيليا أبي ماضي .. |
( ... نعم تغيرت وهل هناك إنسان لا يمر بما مررنا به ولا يتغير ؟! مساحة الحنين اتسعت لتملأ كل عرق نابض فيّ .. صارت تبكيني لحظات الذكرى ... صارت تُجهشني آيةٌ كنتُ أمرُّ عليها آلاف المرات قبل هذا ولا تحرك فيّ ساكنا ... الآن بمجرد النطق بها تسيل دموعي على خدي أنهارا ... صرت أبكي لأتفه الأسباب .. أشعر أن البكاء متعة ... لم أكن أبذل أدنى مجهود يُذكر لأستهل دمعة عابرة على وجنتيّ ما أسهل أن تبكي ... ما أجمل أن تبكي ... ما أروع أن تبكي لترتاح ...!! أرتاح ..!! أرتاح من ماذا ؟ ... من ذكرياتي .. من قصائدي ... من مسيرة حياتي ... من ألوية شوقي ... من منابع حنيني ..!! بعثوا بي إلى الطبيب في إحدى الليالي .. لم أعد أدري لماذا يفعلون ذلك ؟ لا أشكو من شيء ... إذا سلمتُ من رماح الذكرى .. ومن سكاكين الشوق فأنا بألف خير ... ) من ألماسيات ( يا صاحبي السجن ) د. أيمن العتوم |
http://24.media.tumblr.com/tumblr_lz...9h8ao1_500.jpg
عِندمَا يَعزفُ الحَنين أوتَاره عَلى جَسدنا المُثقل بالإشتِياقْ .. نَترنحُ بينَ شظايا الذكريات .. نحتَضن طُيوفَهم العَابرة .. نقبّل ابتَساماتهُم الصَادقة .. و نبكي.. |
عشان ست الحبايب
............................... كل لحظه في حضن امي ينكتب عنها حكايات و انا مهما قولت مش راح اوفي حقها لحد الممات كل لحظه بين ايديها تسوى مـــ100ــيت مليون حياه و كل دمعة خوف في عينيها بالف مرسى و طوق نجاه هي احساس بالامان لما يملا الخوف حياتي هي بحر من الحنان يمحي قسوة ليل اهاتي ياما سهرت ياما ضحت لاجل راحتي فـ دنيتي و لو يوم في عينيا لمحت دمعه تنده فرحتي بابتسامه و طبطبه فوق كياني بالحنان كل الاهات المتعبه تبعد و تصبح في خبر كان بدعي ربي يخليهالي و يباركلي في عمرها طولة العمر لو مكتوبالي اكيد بدعوه من قلبها |
اقتباس:
رووووووعة روووووووووعة .. |
|
بل أحاط بقلبي ...
... لم يعتد الجلادون في حياتهم على عينين مثل عيني أخي تفيضان بكل هذا العطف والمودة ... لقد تعودتْ عيونهم على القسوة والغلظة والشدة والبغضاء ... وإن الكره ليرتجف أمام الحب ، وإن الحقد ليهتزّ أمام التسامح ، وإن القسوة لترتعش أمام الرقة واللين ... فكان لا بد لجلاد مثله أن ترتعد فرائصه أمام طوفان الحب الذي واجهه أخي به في تينك العينين الحالمتين العاشقتين ...!! شدّ العسكري الحبل حول عنق أخي ..أحسستُ أنه شدّه على عنقي.. تمنيتُ لو رحمه قليلا ..فلم يضيّقه عليه إلى هذا الحد ...ولكن ما الفائدة والحبل سيُنهي حياته بعد قليل ، سواءٌ أكان ضيّقا حول العنق أم واسعا ..! لم يُحط الحبل بعنق أخي ... بل أحاط بقلبي ... من ألماسيات ( يسمعون حسيسها ) الموهوب د . أيمن العتوم |
ارحل بنفسك من أرض تضام بها
ولا تكن من فراق الأهل في حرق فالعنبر الخام روث في مواطنة وفى التغرب محمول على العنق والكحل نوع من الأحجار تنظره في أرضه وهو مرمى على الطرق لما تغرب حاز الفض أجمعه فصار يحمل بين الجفن والحدق |
اكتبوا هذا في مكارم الأخلاق
جلس موسى بن إسحاق قاضي الري والأهواز في القرن الثالث الهجرى ينظر في قضايا الناس ، وكان بين المتقاضيين امرأة ادعت على زوجها أن عليه خمسمائة دينار مهراً لها فأنكر الزوج أن لها في ذمته شيئاً ، فقال القاضى : هات شهودك فأحضرهم ، فاستدعى القاضي أحد الشهود وقال له : انظر إلى الزوجة لتشير إليها في شهادتك ، فقام الشاهد وقال للزوجة قومى واكشفى وجهك ، فقال الزوج : ماذا تريد منها ؟ فقال : انظر إليها وهى مسفرة لتصح عندي معرفتي بها ، فقال زوجها : لا ، إني أشهد أن لزوجتي في ذمتي هذا المهر الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها ، فلما سمعت الزوجة ذلك أكبرته في زوجها ، فقالت للقاضي : إني أشهدك على أني قد وهبت له هذا المهر وأبرأته منه في مكارم الأخلاق ... |
احبك
و حبك في قلبي بيكبر عمري حياتي في غيرك ما افكر تعند تبعد انده عليك و بلهفه ادور مكتوب ندوب في بعض و قلوبنا بالحب تعبر لقانا هوانا مكتوب و مقدر |
مش هتألم
مش هتألم و اقول خاني انا هدعيله من قلبي يسامح قلبه ربي و ابعد عن هواه اصلي بانيت قصور الحب في قلبه و هو ماله قلب عشت سنين في وهم و كدب و ظلمت نفسي معاه انا مش هبكي عليه دمعة و لا هيكون له جوايا ذكرى انا هعتبرة كان شمعة دابت و انساه و اهو جرح و بكرة يموت كأن ما كان له وجود كانت غلطة و مش هتعود و حبيبك يا قلبي مسيرك تلقاه |
لن تصبحي حبيبتي
كنت اعرف أني رغم التمني انك لن تصبحي حبيبتي فكيف لي أن أحاول كيف لي أن أجادل و في النهاية لن تصبحي حبيبتي كنت أتمنى أن تكوني فرحي أو حتى شجوني كوني أو لاتكوني فاني اعرف انك لن تصبحي حبيبتي عشت هائما بين الوهم والخيال أحببتك ……. و أنا اعرف أن حبك شيء محال ماتت بداخلي الآمال وقررت الترحال فانا اعرف انك لن تصبحي حبيبتي كنت دائما تروين لي عن حبك و أنا اسمع في خشوع اسمع و القلب تملاه الدموع و خفت أن تسأليني يوما عن حبي ……… فلا اعرف أن أجيب هل أصارحك ؟ و كيف أصارحك ؟ و أنا اعلم انك لن تصبحي حبيبتي فيا أشواقي …… و يا حنيني يا آهاتي ……… و يا أنيني لا تقسوا عليّ ساعدوني …… أن أنساها أن أنسى كلمة أهواها ودائما ذكروني أنها لن تصبح حبيبتي بقلم الشاعر / محمد السيد عاصى |
مش لعبة في ايدك
انا مش مش لعبة في ايدك انا مش راجع تاني خلاص همشي و اسيبك و جرب نار فراقي طهر بدموعك قلبك و انسى ان كنت بحبك حاول تتغير …….. حاول تكون انسان تاني حب جديد …….. عيش حياتك و ابقه سعيد و اوعدني……….. يوم ما نتقابل صدفة تداري عيونك عني و اتعود على نسياني متخافش عليا ……. انا هقدر انساك و ابعد قلبي عن هواك و يمكن اتألم …… لكن قلبي خلاص اتعلم و علمني ………… ازاي اداوي جرحي و احزاني انا مش لعبة في ايدك انا مش راجع تاني بقلم الشاعر / محمد السيد عاصى |
| الساعة الآن 10:43 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
دعم فني
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات الكندي للتدريب والإستشارات المالية -