![]() |
الطريق من المعرفة وحتى الإحتراف ( علم الفوركس )
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الكرام زوار ورواد وأعضاء منتديات الكندي لإحتراف الفوركس الطريق من المعرفة وحتى الإحتراف لعلم الفوركس سوف أعمل ونعمل سوياً على رسم خريطة الطريق الصحيح لكل زائر وكل صاحب معرفة لمجرد كلمة الفوركس حتى يصل إلى دنيا الإحتراف منتديات الكندي مكان إحترافك .. فتابع وأستفسر كما تحب بسم الله ... |
http://alkindyfx.org/up/viewimages/b2bbe13946.jpg
كلمة فوركس FOREX إختصار لجملة Foreign Exchange Market وهي تعمي سوق تداول العملات الأجنبية ، وهو سوق يمتد في جميع أنحاء العالم حيث تصرف العملات من قبل عدة مشاركون، مثل البنوك العالمية والمؤسسات الدولية والأسواق المالية والمتداولون الأفراد . |
في عام 1944 في الفترة ما بين 1 إلي 22 يوليو، وفي المنتجع الصيفي بريتون وودز Bretton Woods وبالتحديد في مقاطعة نيو هامبشاير إجتمع ممثلو 44 دولة وانتهوا بإنشاء إتفاقية بريتون وودز التي من خلالها أنشئ بنك التنمية والتعمير العالمي وصندوق النقد الدولي ... Development International bank of reconstruction and International monetary fund إتفاقية بريتون وودز أيضا تهدف إلي إيجاد نوع من الثبات في السياسات النقدية وأسعار الصرف بين دول العالم من خلال وضع أسس انتقال رؤؤس الأموال بين الدول كأساس لتسهيل التجارة الدولية ، عن طريق ربط سعر العملات العالمية بالدولار الأمريكي مع هامش بسيط للإرتفاع أو الإنخفاض لا يزيد عن 10 % من السعر الأساسي مع ربط سعر الدولار الأمريكي بالذهب واتفق وقتها علي سعر 35 دولار للاونصة الواحدة . قبل إنشاء هذه الإتفاقية ومنذ عام 1867 كانت أسعار العملات مرتبطة أساسا بسعر أو نصة الذهب مما جعلها ثابتة تقريبا إذا كانت الإختلافات في سعر الصرف غير ذات معني لأن أي عمليات تبادل تجاري دولي كانت تتم عن طريق سعر الصرف مقابل أونصة الذهب . ولكن ما لفت الأنظار بالفعل وبشدة لعمليات التداول في العملات الأجنبية هو ما قام به أستاذ جامعي بإسم ملتون فريدمان ، ففي عام 1967 تقدم ملتون إلي بنك في مدينة شيكاغو الأمريكية بطلب للحصول علي قرض بالجنية الأسترليني وذلك لأن ملتون فريدمان تنبه لإرتفاع شديد في سعر الجنيه الأسترليني ومنه كان يريد الاستفادة من هذا القرض باستخدامه في بيع الجنيه الاسترليني وشراء الدولار الأمريكي ثم إعادة شراء الاسترليني مرة أخري بعد انخفاض سعره أمام الدولار محققا بذلك ربحا سريعا يمكنه من تسديد القرض وفوائده مع الإحتفاظ بباقي الأرباح لكن البنك رفض منحه القرض بناءا على اتفاقية بريتون وودز التي تحدثنا عنها سابقآ. فكما ذكرنا كان الهدف من هذه الاتفاقية وما قبلها من عمليات ربط سعر الصرف بالذهب هو تثبيت أسعار العملات للتجارة الدولية وحتى لا تقوم أي دولة برفع أوخفض سعر عملتها من أجل الحصول على فوائد التحويل من أو إلى عملتها عند القيام بعمليات التصدير أو الإستيراد . عموما فقد أستمر العمل بهذه الإتفاقية من 1944 وحتى منتصف فترة الخمسينيات حيث أدت التوسعات والتطورات الهائلة التى حدثت في التجارة الدولية بعد الحرب العالمية الثانية وكذلك حاجة رؤؤس الأموال للإنتقال من بلد إلى بلد حول العالم ضمن عمليات إعادة الإعمار وإنشاء ما تدمر بفعل تلك الحرب الطاحنة هدم الخركات الهائلة لرؤؤس الأموال أحدثت كما كبيرا من الخلخلة في قواعد وأسس الصرف كما تم الإتفاق عليها في بريتون وودز . وأخيرا توقف العمل بهذه الإتفاقية في العام 1971 ولم يعد الذهب أساسا لتحديد قيمة الدولار الأمريكي وفي عام 1973 أصبحت عملات الدول الصناعية الكبري أكثر مرونة وأصبح العامل الرئيسي لحساب قيمتها هو عامل العرض والطلب . أصبحت قيمة العملات خلال فترة السبعينيات تتغير يوميا إرتفاعا وإنخفاضا وبحجم تداولي كبير مما أدى إلى تطور تجارة العملات بشكلها الحالي وإلى إنشاء وتطوير أدوات مالية وإقتصادية جديدة لمواجهة والأستفادة من التطورات التى حدثت في اكبر أسواق العالم سوق العملات الأجنبية ففي فترة الثمانينيات أنتشرت وتزايدت عمليات تنقل رؤؤس الأموال مع ظهور الحواسب اللآلية والتقنيات المصاحبة لها أنتشرت لتشمل مناطق جديدة في أسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتنية ولتؤكد أستمرارية السوق الذي يشمل الآن دول من جميع قارات العالم. أما في أيامنا هذه فيكفي للدلالة على حجم الإنتشار الذي حدث في سوق العملات الأجنبية أن نذكر أن حجم التداولات في هذا السوق قفزت من رقم 70 بليون دولار يوميا خلال فترة الثمانينيات إلي رقم 1.5 ترليون في عام 2001 كما ذكرنا سابقآ . أسواق اليورو دولار ( Eurodollar Markets ) إضافة كبيرة حدثت لسوق العملات كانت ولا شك التطورات السريعة التي حدثت في أوروبا وظهور سوق (Eurodollar) وهو يعني إمكانية إيداع ودائع بالدولار في بنوك خارج الولايات المتحدة الأمريكية وظهور (Euromarkets) وهو ما يعني إمكانية إيداع ودائع في أي بنك بأية دولة وبعملات غير محلية لقد كانت بداية سوق ( Eurodollar ) في الخمسينيات ومع بداية الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي حيث كان الإتحاد السوفيتي يودع إيرادات بيع النفط والتي يحصل عليها بالدولار الأمريكي خارج الولايات المتحدة خوفا من قيام الولايات المتحدة بتجميد هذه الأصول مما ادى إلى زيادة المبالغ المودعة خارج الولايات المتحدة و بالدولار الأمريكي مما دفع المشرعون الأمريكيون إلي وضع قوانين للحد من إعطاء القروض للأجانب عمومآ فقد كانت (Euromarkets) أكثر جاذبية لأنها تعطي عوائد أكثر وباشتراطات أقل مما جعل الشركات الأمريكية نفسها ومع نهاية الثمانينيات تتجه لهذه الأسواق الأوروبية لفائدتها في إيداع المبالغ الزائدة وتمويل عمليات التصدير والإستيراد وكانت لندن ولا تزال مركزا لأهم الأسواق الأوروبية وقد تعاظمت هذه الأهمية في الثمانينيات بعد قيام البنوك البريطانية بإعطاء قروض بالدولار الأمريكي عوضا عن الجنية الإسترليني للحفاظ علي دور هذه البنوك الرائدة في عمليات التمويل الدولية كما أن وضع لندن الجغرافي أتاح لها أن تلعب هذا الدور الرائد إذا ان أسواقها تدير عملياتها خلال الأسواق الأسيوية والأمريكية بالإضافة للسوق الأوروبي . سوق العملات الحديث لقد شهد العالم تغيرات درامية خلال السنوات الأخيرة أساليب وأدوات إستثمارية جديدة لآخذه في الإنتشار وأستخدم التكنولوجيا الحديثة أصبح ضرورة من أجل إتخاذ قرارات إستثمارية مدروسة ومربحة وفي الوقت ذاته تقليل المخاطرة ومن بين كل الأسواق العالمية الحديثة كالعقار أو الأسهم يظهر سوق العملات الأجنبية الفوركس بما له من مميزات كواحد من أكثر الأسواق إنتشارآ وربحية وملائمة للمستثمرين فهو سوق لا يطلب مكان مركزي لإتمام عمليات البيع والشراء كما هو الحال في أسواق الأسهم مثلا بل أن عملياته من الممكن القيام بها إما عن طريق الهاتف أوالإنترنت بالإضافة لنظام الهامش الذي ذكرناه من قبل وإرتفاع حجم التداول اليومي كل هذا جعل سوق العملات اأكبر اسواق العالم بل إن حركة رؤؤس الأموال من وإلى أسواق الأسهم أو العقار مثلا تعتبر مشاركة في سوق العملات الأجنبية إذا ما كان المستثمر ينوي شراء أسهم أو عقارات خارجية فمثلا إذا أراد مستثمر ياباني شراء أسهم امريكية فإنه سيضطر إلي بيع الين الياباني وشراء الدولار الأمريكي من أجل إتمام عملية الشراء وعندما يريد بيع تلك الأسهم فإنه سيبيع الدولار الأمريكي ويشتري الين الياباني . >>> أيضاً لدينا وبشكل رائع وجميل : ---{ تـاريـــخ وتـعـريــف سـوق الـعـمـلات }--- |
ماشاء الله عليك يا دكتور عبد الرحمن
ايوه كدة حاجة مفيدة للناس وخصوصا المبتدئين ان شاء الله مسجل حضور معاك وياريت تكمل بنفس الحماس والقوة |
http://alkindyfx.org/up/viewimages/064e3f333a.jpg
مميزات سوق الفوركس يتميز سوق الفوركس بعدة مميزات .. هي : أولا : يتميز سوق الفوركس بأنه ذو سيولة عالية وضخمة : يتميز بسيولته الضخمة ، فدائماً ما تجد بائعين ومشترين عند كل الأسعار ، وهذا يعني سهولة فتح وإغلاق صفقات عند السعر الذي تريده ، هذا ما يجعلك عند مقارنتك سوق الفوركس بسوق الأسهم تجد العكس تماماً حيث يمكن أن تبقى معلقـًا في صفقة بسبب نقص السيولة في السهم الذي قمت بشرائه ، أو حيث يمكن ألا تجد عروض عند السعر الذي تريد شراء السهم منه . ثانياً : حرية أختيار الوقت والمكان المناسب للعمل : من الطبيعة اللامركزية لسوق الفوركس فإنه يتيح لك أختيار المكان المناسب لمضاربتك طالما أنه متوفر لك وسائل المضاربة وهو جهاز حاسب آلي وريقة إتصال بالإنترنت فإنك تستطيع المضاربة ، كذلك يوفر لك حرية أختيار الوقت حيث يعمل سوق لفوركس على مدار الـ 24 ساعة ولمدة خمسة أيام بالإسبوع . ثالثاً : إمكانية العمل في الإتجاهين سواءاً صعوداً أو هبوطاً : يوفر لك سوق الفوركس الإستفادة والربح من كل تحركاته فبإمكانك الربح من عمليات الشراء كما يمكنك الربح من عمليات البيع . رابعاً : المتاجرة بإستخدام الروافع المالية: في سوق العملات يمكنك المتاجرة بأضعاف أضعاف رأس مالك باستخدام الرافعة المالية، وهو ما لا يتوفر في أي سوق آخر، ويمكنك من تحقيق أرباح كبيرة من مبالغ صغيرة . خامساً : لا توجد مصاريف أو عمولات تحساب عليها لمتاجرت فقط ما يأخذه الوسيط هو الفارق السعري بين سعر البيع والشراء . سادساً : سوق الفوركس بطبيعته اللامركزية وبإنتشاره في جميع أنحاء العالم وبسيولته العالية فإنه يتميز بأنه لا يوجد جهة محددة تتحكم به وبأسعارة . سابعاً : إمكانية المتاجرة بمبالغ صغيرة : يوفر سوق الفوركس إمكانية الدخول لكل من رغب العمل به وذلك بتوفير حد أدنى لفتح الحسابات الحقيقية وهذا ماتوفره جميع الشركات الكبرى بالسوق بحد أدنى لفتح حساب حقيقي وذلك بقيمة 250 دولار أمريكي . ثامناً : توفر شركات الوساطة إمكانية التاجرة بأموال وهمية بغرض التعلم والتجريب وهذا ما يطلق عليه حسابات تجريبية ( demo account ) . خطورة سوق الفوركس تحذير المخاطرة يحمل صرف العملات الأجنبية بناء على هامش ربح معين مستوى مرتفع من الخطورة، وقد لا يكون ذلك مناسبا لكل المستثمرين. ويمكن أن يؤدي ارتفاع مقدار الرافعة المالية إلى نتائج عكسية ضدك علاوة على أنه يمكن أن يؤدي إلى نتائج جيدة بالنسبة لك. قبل أخذ قرار الاستثمار في مجال صرف العملات الأجنبية يتعين عليك التفكير بعناية في أهدافك الاستثمارية، ومستوى خبرتك، والرغبة في المخاطرة. حيث يتمثل الاحتمال القائم في إمكانية تحملك لخسارة بعض أو كل رؤوس أموال استثمارك وبالتالي يتعين عليك عدم المخاطرة باستثمار الأموال التي لا يمكن أن تتحمل خسارتها. يجب أن تكون على دراية كاملة بكافة المخاطر المصاحبة لعمليات تداول صرف العملات الأجنبية وأن تطلب النصيحة من أي مستشار مالي مستقل إذا كانت لديك أي تخوفات. |
موضوع جامد جدا ومفيد موفقين باذن الله
|
http://alkindyfx.org/up/viewimages/1901f25198.jpg
1- جهاز حاسب ألي ( كمبيوتر ) . 2- إمكانية الإتصال بالإنترنت . 3- برنامج ( منصة ) التداول ، وهذا ما يوفره لك الوسيط أو البروكر . فقط |
اقتباس:
اقتباس:
|
ما شاء الله
جزاك الله كل الخير اخي الدكتور عبد الرحمن رائع جدا والله يبارك فيك يا طيب وبالتوفيق للجميع |
| الساعة الآن 01:49 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
دعم فني
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات الكندي للتدريب والإستشارات المالية -