مؤسسة الكندي للإستشارات المالية

مؤسسة الكندي للإستشارات المالية (http://www.alkindyfx.org/vb/index.php)
-   بلسان عربي (http://www.alkindyfx.org/vb/forumdisplay.php?f=86)
-   -   شاعر البعث و الإحياء (http://www.alkindyfx.org/vb/showthread.php?t=30499)

عربي 21-07-2013 03:17 AM

شاعر البعث و الإحياء
 
http://alkindyfx.org/up/viewimages/d24e92bec8.jpg

إسماعيل صبري باشا 1854-1923
الشاعر الذي احيا الشاعر الجاهلي و لم ياتي بشعرة احد من ارباب شعر البعث و الإحياء ابدا..

[justify]
إسماعيل صبري باشاأحد فرسان الإحياء والبعث في تاريخ الشعر العربي في العصر الحديث، ويُلقب بشيخ الشعراء. ولد إسماعيل صبري سنة 1854م في القاهرة، والتحق بمدرسة المبتديان و حفظ القرأن الكريم ثم التجهيزية (الثانوية) حتى عام 1874م، ثم ذهب إلى فرنسا لدراسة الحقوق. حصل على الحقوق من فرنسا، ولما عاد إلى مصر انتظم في السلك القضائي، ثم عُين محافظاً للإسكندرية، وأحيل إلى المعاش مبكراً عام 1907م، ورحل سنة 1923م.

إرتبط اسم صبري دائماً بأسماء أرباب الإحياء والبعث في الشعر العربي أمثال محمود سامي البارودي وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم. ويتميز شعره بالرقة والعاطفة الحساسة، وكان صبري مقلاً، ولم يكن يهتم بجمع شعره، إنما كان ينشره أصدقائه خلسة، ونشر ديوانه بعد رحيله بخمسة عشر عاماً عام 1938م، ويعود الفضل في جمعه بعد الله إلى صهره حسن باشا رفعت.

يقول الشاعر العراقي فالح الحجية في كتابه شعراء النهضة العربية (يمتاز شعر إسماعي صبري بسمو الخيال وحب الفن والجمال وخفة الروح ورقة التشبيب فجاء شعره رقيقا يحفل بالموسيقى الشجية والذوق الرفيع وكذلك يتميز شعره بعاطفته القومية).[/justify]

من افصح و اعجب ما قال دون ان ينظم و لكن من البديهة اثناء احد حواراته:

طرقتُ البابَ حتّى كَلَّ متْني ..... فلمّا كَلَّ متني كلّمتني

فقالَتْ أيا اسماعيلُ صبراً ..... فقُلتُ أيا اسما عيلَ صبري

من اجمل قصائدة:-

تَزَوَّد منَ الأَقمارِ



تَزَوَّد منَ الأَقمـارِ قبـلَ أُفولِهـا ...... لِظُلمَـةِ أَيّـامِ الفِـراقِ وَطولِهـا
فَرُبَّ وداعٍ يَنفَعُ المَـرءِ بَعضُـهُ ...... إِذا رَضِيَت نَفسُ امرىءٍ بِقَليلِهـا
غداً تَفعَلُ الأَشجانُ بِالرَكبِ فِعلَها ...... وَتُجتَثُّ هاتيكَ المُنى مِن أُصولِها
وَيَدري أَخوا الأَشواقِ سرَّ هُلوعهِ ...... لِذكر النَوى وَالخوفِ قبلَ نُزولِها
لَقد بوغِتَت تلك المُنى فَتَصرَّمَـت ...... وَلم تَقضِ منها النَفسُ أَيسَرَ سولِها
أَأَنتَ رَزينٌ أَيُّها القَلبُ فـي غـدٍ ...... كعهدِكَ أم سـارٍ وَراءَ حُمولِهـا



أقصر فؤادي

أَقصِر فُؤادي فما الذِكـرى بِنافِعـةٍ ...... ولا بِشافِعَـةٍ فـي رَدٍّ مـا كـانـا
سلا الفُؤادُ الـذي شاطَرتـهُ زمنـاً ...... حملَ الصَبابَةِ فاِخفِق وَحـدكَ الآنـا
ما كان ضَرَّك إِذ عُلِّقتَ شمسَ ضُحىً ...... لو ادَّكَرتَ ضَحايا العِشـقِ أَحيانـا
هـلّا أخَـذتَ لهـذا اليَـومِ أُهبَتَـهُ ...... من قَبلِ أَن تُصبِحُ الأَشواقُ أَشجانـا
لَهفي عَلَيكَ قَضَيتَ العُمـرَ مُقتَحِمـاً ...... في الوَصلِ ناراً وفي الهِجرانِ نيرانا





إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِ



إذا هبَّ مُبتَـلُّ النَسيـمِ علـى الـوَردِ ...... تذكَّرتُ شِعـري فـي مـورَّدهِ الخـدِّ
وَإن أَمطَرَت سحـبٌ وفيهـا بَـوارِقٌ ...... بكيتُ وَفي قَلبي لهيـبٌ مـن الوَجـدِ
يحجِّبهـا عَنّـي الرَقـيـبُ وَدونَـهـا ...... حجابان من هجـرٍ شَديـدٍ وَمـن بُعـدِ
وَما فِعلُ سَهـمٍ سَدَّدَتـهُ مـن النَـوى ...... كَفِعـلِ حُسـامٍ جَرَّدَتـه مـن الصَـدِّ
فَرُبَّ نَوىً تَأتيـكَ مـن غيـرِ عامـدٍ ...... وَليسَ يَجـيء الصَـدُّ إِلّا علـى عَمـد
دَع الشِعرَ في وَصف النِسـاءِ وَخلَّـه ...... وَبادِر بِتَنظيم الجواهِـر فـي مجـدي
فَلَيسَ يَقيـس العاقِـل البخـلَ بِالنَـدى ...... وَليسَ يَقيـس العاقِـلُ الهَـزلَ بِالجِـدِّ
أَميـرٌ لـهُ فِكـرٌ إِذا رُمـتَ وَصفَـه ...... فَدَع قَولَهُم كَالرُمـحِ وَالسَهـمِ وَالحَـدِّ

عـلا وَدَعانـي لِلمَـدائِـح فَضـلـهُ ...... فَنَظَّمتُ حَبّـاتِ الكَواكِـب فـي عِقـدِ
أَخا المَجد خُذها وَهيَ في السَير كَالصَبا ...... وَفي نَشرِهـا كَالـوَردِ وَالآسِ وَالنَـدِّ
فَلا زِلتَ خِدنَ العِزِّ وَالفَخـر وَالنَـدى ...... وَلا زِلتَ تِربَ المجدِ وَالفَضلِ وَالسَعد







أنا يا إِلهي عندَ بابكَ واقِفٌ



أنا يا إِلهي عندَ بابـكَ واقِـفٌ ...... لا أَبتَغي عنهُ الزَمانَ عُـدولا
ما جِئتُ أَطلُبُ أجرَ ما قَدَّمتُـه ...... حاشا لِجودِكَ أَن يكونَ قَليـلا
عَظَّمتُ آمالي وَصَغَّرتُ الوَرى ...... مَن ذا لَها إن لَم تَكُ المَأمـولا
إنّي لِيُعجِبني وُقوفـي سائِـلاً...... إن كنتَ أنتَ السَيِّدَ المَسئـولا





يا ظَبيَةً من ظِباءِ الأُنسِ



يا ظَبيَةً من ظِباءِ الأُنـسِ راتِعـةً ...... بَينَ القُصورِ تعالى اللَـهُ باريـكِ
هَل النَعيمُ سوى يـومٍ أراك بـه ...... أو ساعةٍ بِـتُّ أَقضيهـا بِناديـكِ
وَهل يَعُدُّ علـيَّ العمـرَ واهبـهُ ...... إن لم يُجَمِّله نَظمُ الدُرِّ من فيـكِ
إن قابَلَتكِ الصَبا في مِصرَ عاطِرَةً ...... فَأَيقِنـي أنَّهـا عنّـي تُناجـيـكِ
وَأَنَّها حملَت فـي طَـيِّ بُردَتِهـا ...... قَلبـاً بعَثـتُ بـه كَيمـا يُحَيّيـكِ







كَأسَ الغرامِ

نحِّ كَأسَ الغرامِ إِنّـي سُقيـتُ ...... بِمُـدامِ السُلُـوِّ حتـى رَويـتُ
لم يزَل بي ساقى التَسَلّي يُساقي ...... ني كُئوساً من بعدِها ما ظَميتُ
أيُّهـا التائـهُ المُـدلُّ علَيـنـا ...... وَيكَ قُل لي من أَنتَ إنّي نَسيتُ
لو فَرَشتَ الطريقَ دُرّاً لِأَحظو ...... فَوقَهُ نحوَ داركُم مـا رَضيـتُ
أنا أَغنى من أن يُقـالَ فُـلانٌ ...... وَفـلانٌ تَـزاورا مـا حييـتُ


الساعة الآن 06:11 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd دعم فني

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات الكندي للتدريب والإستشارات المالية -